وأشارت ماير غير المشاركة في الدراسة، إلى أنّ “بعض هذه الأمراض لم يحظ باهتمام كبير، خصوصًا الخلايا المنجلية التي تؤثر في الغالب على المرضى الأمريكيين من أصل أفريقي، وقد يكون هذا الواقع محبطًا ومؤلمًا لأنه لم يعطَ الاهتمام اللازم”.

وتابعت أن هذا البحث قد يضع حجر أساس لدراسات أخرى مثل الصفائح الدموية، التي غالبًا ما تكون بحالة نقص شديد. وإذا وجد العلماء أن منتجات خلايا الدم الحمراء المصنوعة في المختبر تدوم لفترة أطول، فقد يؤدي ذلك أيضًا إلى تحسين نوعية حياة الأشخاص الذين لم يحصلوا على نقل للدم بانتظام.

وخلصت ماير إلى أنّه “حتى خلال عام 2022، هناك مرضى لا نستطيع إيجاد وحدات دم مطابقة لهم، ويتأخرون في علاجهم لهذا السبب”.

وأضافت: “أعتقد أنه (البحث) يحمل في طياته القدرة على إحداث ثورة لجهة دعمنا لبعض المرضى الذين يصعب حقًا إمدادهم بمنتجات الدم”.